جفاف الشعر مع تغير الفصول.. عادات يومية تساعد على تقليل التقصف
يعاني كثيرون من جفاف الشعر وزيادة تقصف أطرافه مع تغير الفصول، نتيجة اختلاف درجات الحرارة والرطوبة والتعرض للهواء الجاف، إلى جانب الاستخدام المتكرر لأدوات التصفيف الحرارية. وتؤثر هذه العوامل في نعومة الشعر ولمعانه، ما يجعله أكثر عرضة للتشابك والتكسر. ويمكن اتباع عادات يومية بسيطة للمساعدة على ترطيب الشعر وتقليل التقصف والحفاظ على صحته.
أسباب جفاف الشعر مع تغير الفصول
تتعدد أسباب جفاف الشعر، أبرزها استخدام الماء الساخن والشامبو القوي، والإفراط في استخدام مجففات الشعر ومكواة الفرد، فضلًا عن الصبغات والمعالجات الكيميائية المتكررة. وقد يؤدي الاحتكاك الشديد أثناء التجفيف والتمشيط إلى زيادة تلف الأطراف، خاصة عندما يكون الشعر مبللًا.
استخدام الشامبو والبلسم المناسبين
يُنصح باختيار شامبو لطيف يناسب طبيعة فروة الرأس، مع تجنب غسل الشعر أكثر من حاجته. ويساعد استخدام البلسم بعد كل غسلة على تقليل التشابك وتحسين نعومة الخصلات، كما يُفضل اختيار منتجات تحتوي على مكونات مرطبة، وتوزيعها على طول الشعر وأطرافه وفقًا للتعليمات.
تقليل الحرارة وتمشيط الشعر برفق
يساعد تقليل استخدام أدوات التصفيف الحرارية على الحد من جفاف الشعر وتلفه. وعند الحاجة إليها، يُفضل استخدام درجة حرارة منخفضة أو متوسطة مع وضع مستحضر واقٍ من الحرارة.
كذلك، ينبغي تجفيف الشعر بالتربيت باستخدام منشفة ناعمة بدلًا من فركه بقوة، واستخدام مشط واسع الأسنان لفك التشابك تدريجيًا، بدءًا من الأطراف وصولًا إلى الجذور.
ترطيب الأطراف والتغذية المتوازنة
يمكن استخدام كريمات الترطيب المخصصة للشعر أو مستحضرات تترك عليه دون شطف لتحسين ملمسه وتقليل الاحتكاك. وقد تساعد الزيوت المناسبة على تنعيم الأطراف، لكنها لا تعالج التقصف الموجود بصورة دائمة، ويظل قص الأطراف التالفة الحل للتخلص منه.
وتدعم التغذية المتوازنة صحة الشعر، خاصة عند تناول مصادر البروتين، مثل البيض والأسماك والبقوليات، إلى جانب الخضراوات والفواكه والمكسرات.
يساعد الالتزام بعادات العناية الصحيحة على تقليل جفاف الشعر وتقصفه مع تغير الفصول، من خلال الترطيب المنتظم وتقليل الحرارة والتمشيط اللطيف. وإذا استمر الجفاف الشديد أو صاحبه تساقط ملحوظ، يُفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب واختيار العناية المناسبة.














