تعرف علي قصة سفينة التايتانك الحقيقية

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

تعرف على قصة سفينة التايتنك الحقيقية

سفينة التايتنك

كانت السفينة من أكبر السفن حجما في العالم حين بُنيت، وكانت كأنها مدينة كاملة تسير فوق مياه المحيطات، لقد شيدت لتسع أكثر من ثلاثة ألاف وخمسمائة من الركاب، كما أنها توفر كل مصادر الراحة لركابها  وضمان وصولهم إلى وجهتهم في أسرع وقت حيث زُودت السفينة بمحركات تردّدية صنعت خصيصاً لأجلها، فإن يبلغ ارتفاع المحرك الخاص لديها إلي 12 متر ومزود أيضا بأسطوانات يبلغ قطر الأسطوانة الواحدة منها 2.7 متر، وهذا يسمح لها أن تنتج كمية كبيرة من الطاقة البخارية، حيث أنها كانت تستهلك نحو 610 طن من الفحم يوميا لكي تضمن الوصول إلى وجهتها ضمن الجدول الزمني المحدّد لها، كما أنها كانت في سباق مع الزمن في رغبة صناعها لكي يثبتوا أنّها أسرع سفينة في العالم.

غرق سفينة تايتنك

كانت حادثة غرق سفينة التايتنك في مساء يوم الأربعاء والرابع عشر من شهر أبريل وكان هذا في عام 1912، و هي كانت متّجهه من مدينة ساوثهامبيتون التي توجد في إنجلترا إلى مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية عبر مياه المحيط الأطلسي ما يقارب من 2224 راكب، وفي الساعة 23:40 -حسب التقارير أن من مساء يوم الأربعاء اصطدمت سفينة التايتنك بجبل من الجليد ممّا أن هذا تسبب في غرقها بعد ساعتين وأربعين دقيقة من اصطدامها بالجبل الجليدي، وكان ذلك من أفظع الحوادث البحرية التي حدثت حين ذلك الوقت حيث توفي أكثر من 1500 من ركاب السفينة غرقاً في مياه المحيط أو تجمداً بسبب برد المياه شديدة برودة.

بالرغم من تلقّي طاقم السفينة أكثر من إنذار أن يوجد وجود جبل من الجليد ضخم في مياه المحيط، وهي كانت تسير بأقصى سرعة لديها وعندما اقتربت من الجبل الجليدي كان من المستحيل إبعادها  عن الجبل الجليدي وتجنّب الاصطدام به، وتسبّب هذا الاصطدام في بفتح شقّ في أسفل السفينة يمتدّ على خمس مقصورات متتالية، ممّا جعل هذا المياه أن تندفاع بقوة إلى داخل السفينة ممّا جعل هذا يتسبب في ببدء المأساة وغرقها.

و قد لجأ طاقم السفينة إلى إرسال رسائل النجدة والاستغاثة للسفن القريبة منهم لكن لم توجد أيّ سفينة قريبة منها قريبة لكي تصل قبل غرق السفينة، ممّا تسبّب ذلك في وفاة أكثر من نصف ركابها، بالإضافة إلى النقص الكبير في عدد قوارب النجاة على ظهر السفينة، كانت سفينة أو أم إكس كارباثيا هي أول السفن الواصلة لمكان غرق التايتنك في الساعة 9:15 من صباح يوم الخميس 15 أبريل لعام 1912.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS