تستعد شركة أبل كعادتها لإبهار العالم بإصدارها الأقوى والمتمثل في هاتف iPhone 18 Pro Max. هذا الجهاز لا يعد مجرد تحديث سنوي، بل يمثل قفزة نوعية في تاريخ الهواتف الذكية، حيث يجمع بين التصميم المستقبلي والأداء الفائق الذي لم يسبق له مثيل.
تصميم شاشة غامر وتقنية Face ID المتطورة
من أبرز ما يميز iPhone 18 Pro Max هو التوجه نحو الشاشة الكاملة الحقيقية. تشير التسريبات إلى أن أبل نجحت أخيراً في دمج مستشعرات Face ID تحت طبقة الشاشة، مما أدى إلى تصغير “الجزيرة الديناميكية” (Dynamic Island) بشكل كبير لتصبح مجرد ثقب صغير للكاميرا الأمامية، أو ربما تختفي تماماً في النسخ المتقدمة. تعتمد الشاشة على لوحات LTPO+ المتطورة التي توفر كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة مع الحفاظ على معدل تحديث 120 هرتز وسطوع استثنائي تحت أشعة الشمس.
معالج A20 Pro: عهد جديد من القوة
في قلب هذا الوحش التقني، ينبض معالج A20 Pro المصنع بتقنية 2 نانومتر لأول مرة. هذه المعمارية تمنح الهاتف سرعة معالجة مذهلة وقدرة فائقة على التعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي المعقدة، مع توفير في استهلاك البطارية يصل إلى 30% مقارنة بالأجيال السابقة. كما يدعم الجهاز ذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، مما يضمن سلاسة مطلقة في الألعاب الثقيلة وتطبيقات المونتاج الاحترافية.
كاميرا احترافية بفتحة عدسة متغيرة
لطالما كان التصوير هو الركيزة الأساسية لهواتف “برو ماكس”، ولكن في iPhone 18 Pro Max، ننتقل إلى مستوى الكاميرات السينمائية. الميزة الثورية هنا هي الفتحة المتغيرة (Variable Aperture) في الكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل، والتي تسمح للمستخدم بالتحكم في كمية الضوء الداخلة للعدسة وعمق الميدان (Bokeh) بشكل فيزيائي وليس برمجياً فقط. بالإضافة إلى ذلك، تم تحسين عدسة “البيريسكوب” لتقديم تقريب بصري مذهل مع الحفاظ على تفاصيل الصورة بوضوح عالٍ في ظروف الإضاءة المنخفضة.
البطارية والشحن والاتصال
يأتي الهاتف ببطارية هي الأكبر في تاريخ الأيفون، مع دعم لسرعات شحن سلكي ولاسلكي محسنة (MagSafe). وبفضل مودم أبل الخاص للـ 5G، يوفر الجهاز استقراراً فائقاً في الاتصال وسرعات تحميل قياسية، مما يجعله الخيار الأول للمحترفين الذين يعتمدون على العمل السحابي والبث المباشر.














