انفصال عمرو أديب ولميس الحديدى بعد علاقة استمرت أكثر من 26 عاما
أعلنت الإعلامية لميس الحديدي انفصالها عن الإعلامي عمرو أديب بناءً على رغبتها، وجاء الطلاق بينهما وسط حالة من الود والاحترام والتفاهم، احترامًا للعشرة الطويلة التي جمعتهما منذ عام 1999.
يبدو أن الثنائي كان قد قرر الانفصال منذ فترة، لكنه تم رسميًا بعد احتفال خطوبة ابنهما نور في نوفمبر الماضي. ورغم انتشار الخبر رسميًا، لم يعلق أي منهما عليه حتى الآن، وقد صدم هذا الجمهور الذي كان يعتبر علاقتهما واحدة من أقوى العلاقات في الوسط الفني.
وكان آخر ظهور رسمي لهما في حفل خطوبة ابنهما نور، حيث حرصت لميس على مشاركة صور ولقطات من الحفل العائلي عبر إنستجرام، وشوهدت لميس وعمرو في العديد من الصور التذكارية، إلا أنه لم تظهر أي صورة تجمعهما بمفردهما، ما اعتبره الجمهور مؤشرًا على اتفاقهما على الانفصال منذ تلك الفترة.
تعرف الثنائي على بعضهما من خلال العمل الصحفي، وروت لميس في لقاء سابق أن عمرو كان مصممًا على الزواج منها رغم رفضها الأولي، قائلة: “كان كل ما يجيلي عريس يطفشه”.
وعن تأثير عملهما الإعلامي على حياتهما الأسرية، أكدت لميس أن المنزل أحيانًا يتحول إلى نشرة أخبار، لكنها أشارت إلى أن الزواج بين زملاء المهنة له مزايا، إذ أن كل طرف يفهم طبيعة عمل الآخر ويقدرها، مما يعزز التفاهم بينهما.
ورغم المنافسة الإعلامية الكبيرة، ترى لميس أن عمرو خارج نطاق المنافسة، معتبرة إياه أفضل مذيعي التوك شو في مصر والوطن العربي. كما كشفت أن عمرو كان دائمًا يساعدها في اختيار أسماء البرامج التي تقدمها.
على مدار سنوات طويلة، حافظ الثنائي على نجاحهما في برامج التوك شو، وقدما سلسلة من البرامج الناجحة، من بينها “الحكاية مع عمرو أديب” و**”الصورة مع لميس الحديدي”**، التي ما زالت تحصد نسب مشاهدة عالية حتى اليوم.














