“انتفاضة البداية”.. لماذا يشعر عقلك أنك تسقط بمجرد أن تغمض عينيك؟
في مطلع عام 2026، كشفت أبحاث مختبرات النوم أن حوالي 70% من البشر يمرون بإحساس “السقوط أثناء النوم” مرة واحدة على الأقل في حياتهم. هذه الانتفاضة المفاجئة تحدث عادة في المرحلة الأولى من النوم، وهي مرحلة الانتقال من اليقظة إلى الأحلام. الحقيقة أن ما يحدث هو “سوء تفاهم” تقني داخل جهازك العصبي؛ فبينما تحاول عضلاتك الاسترخاء تماماً، يسيء مخك تفسير هذا الارتخاء المفاجئ ويظن أن جسمك “يهوي”، فيرسل إشارة عصبية سريعة للأطراف لتستعد للارتطام، فتنتفضين وتستيقظين فجأة.
التفسير العلمي: صراع بين مركزين يوضح الأطباء في 2026 أن هناك صراعاً يحدث في دماغك بين نظامين: “النظام المنشط” الذي يبقيكِ مستيقظة، و”نظام النوم” الذي يحثكِ على الراحة. عندما يغلب نظام النوم فجأة وبسرعة كبيرة، يحدث خلل في الرسائل العصبية، مما يجعل المخ يعتقد أنكِ فقدتِ توازنك. يطلق العلماء على هذا “رد الفعل الدفاعي”؛ فالمخ يحاول حمايتكِ من سقوط وهمي لا وجود له إلا في خلاياه.
عوامل تزيد من “سقطات” النوم رغم أنها ظاهرة طبيعية، إلا أن هناك محفزات تجعلها تتكرر. في 2026، وجدنا أن الإجهاد البدني الشديد والتوتر النفسي هما المتهمان الأولان. عندما يذهب جسمك للنوم وهو في حالة “تأهب” بسبب ضغوط اليوم، يظل جهازك العصبي مشحوناً، مما يجعل الانتقال للنوم غير سلس وممتلئاً بهذه الانتفاضات المزعجة التي تجعلكِ تشعرين أنكِ سقطتِ من فوق جبل أو درج.














