الوقاية العامة والتدابير المعيشية
تعتبر التغييرات في نمط الحياة هي الركيزة الأساسية للوقاية من معظم الأمراض المزمنة وتعديل عوامل الخطر المكتشفة بالفحص.
4. التغذية كعلاج وقائي
يجب أن يكون النظام الغذائي بمثابة علاج وقائي مستمر.
-
الألياف القابلة للذوبان: تناول الأطعمة الغنية بالألياف (مثل الشوفان، التفاح، البقوليات) يساعد في خفض الكوليسترول الضار بشكل طبيعي، حيث ترتبط الألياف به في الجهاز الهضمي.
-
تقليل الدهون المشبعة والمتحولة: تجنب الأطعمة المقلية، والوجبات السريعة، واللحوم المعالجة، حيث ترفع هذه الأطعمة مستويات الكوليسترول وتزيد من الالتهاب.
-
أوميغا-3: إدراج مصادر أحماض أوميغا-3 الدهنية (الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين) لدعم صحة القلب وتقليل الدهون الثلاثية.
5. النشاط البدني وإدارة الوزن
الحركة هي مفتاح تحسين مستويات الدهون في الدم وحساسية الأنسولين.
-
التمارين الهوائية: ممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً (مثل المشي السريع). هذا يساعد في رفع الكوليسترول الجيد (HDL) وخفض ضغط الدم.
-
إدارة الوزن: الحفاظ على وزن صحي (أو فقدان 5% إلى 10% من الوزن الحالي) يحسن بشكل كبير حساسية الأنسولين ويقلل من عبء الدهون على الكبد.
6. إدارة الإجهاد والإقلاع عن التدخين
لا يمكن إغفال العوامل السلوكية في الوقاية.
-
الإقلاع عن التدخين: هو أهم خطوة وقائية يمكن اتخاذها على الإطلاق. فهو يقلل بشكل جذري من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وسرطان الرئة.
-
تقنيات الاسترخاء: ممارسة اليوغا، أو التنفس العميق، أو التأمل للتحكم في الإجهاد المزمن، الذي يمكن أن يرفع ضغط الدم ويزيد من الالتهاب.














