العلاجات الموجهة.. عصر جديد لمرضى سرطان الرئة

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

العلاجات الموجهة.. عصر جديد لمرضى سرطان الرئة

الاكتشاف لا يتوقف عند التشخيص فقط، بل يمتد إلى استخدام فحص الدم لتصميم “علاج شخصي” لكل مريض بناءً على الطفرات الجينية المكتشفة في دمه.

4. العلاج الموجه والدقيق (Targeted Therapy)

بمجرد أن يحدد فحص الدم الطفرة الجينية المسببة للورم (مثل طفرات EGFR أو ALK)، يمكن للأطباء صرف أدوية تستهدف تلك الخلايا فقط دون المساس بالخلايا السليمة.

  • تجاوز العلاج الكيماوي: تساعد هذه الطريقة العديد من المرضى على تجنب الآثار الجانبية القاسية للعلاج الكيميائي التقليدي.

  • منع وصول الورم للمخ: أظهرت أبحاث ديسمبر 2025 أن العلاجات الموجهة الجديدة فعالة جداً في منع انتشار سرطان الرئة إلى الدماغ، وهي إحدى أخطر مضاعفات المرض.

5. تقنية “كريسبر” وإعادة فعالية العلاج

في تطور مذهل (نوفمبر 2025)، استخدم الباحثون تقنية تعديل الجينات (CRISPR) لإيقاف تشغيل الجينات المسؤولة عن “مقاومة العلاج” داخل خلايا سرطان الرئة. هذا الاكتشاف يجعل الأورام التي كانت لا تستجيب للأدوية تصبح حساسة للعلاج مرة أخرى، مما يفتح باب الأمل للحالات المتقدمة.

6. المتابعة في الوقت الحقيقي

يسمح فحص الدم للأطباء بمراقبة استجابة المريض للعلاج “في الوقت الحقيقي”.

  • رصد الانتكاس مبكراً: بدلاً من الانتظار لعدة أشهر لإجراء أشعة، يمكن لفحص دم بسيط كل شهر أن يخبر الطبيب إذا كان الورم ينكمش أو إذا بدأ في تطوير مقاومة للعلاج، مما يسمح بتغيير الدواء فوراً.

خلاصة: نحن ننتقل من عصر “مقاس واحد يناسب الجميع” في علاج السرطان إلى عصر “الطب الشخصي”، حيث يحدد دمك نوع علاجك بدقة تامة.