الصداع بعد أخذ فيتامين د .. إليك أسبابه وطرق التخلص منه
قد يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول مكملات فيتامين د لعلاج نقص هذا الفيتامين، لكن يمكن أن يلاحظ البعض ظهور الصداع بعد تناوله، ما يثير التساؤل حول العلاقة بين المكمل وهذه الأعراض.
وبحسب موقع Verywell Health، قد يرتبط الصداع في بعض الحالات بارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم نتيجة الإفراط في تناول فيتامين د، وليس بالضرورة بالمكمل نفسه بصورة مباشرة.
لماذا قد يسبب فيتامين د الصداع؟
فيتامين د من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، ويساعد الجسم على تنظيم مستويات الكالسيوم.
وعند تناول جرعات مرتفعة من فيتامين د لفترات طويلة، قد يرتفع مستوى الكالسيوم في الدم، وهي حالة تُعرف باسم فرط كالسيوم الدم، وقد يكون الصداع أحد أعراضها.
ويكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لهذه المشكلة، خاصة المصابين بأمراض الكلى أو بعض الاضطرابات التي تؤثر في عملية استقلاب فيتامين د.
أعراض ارتفاع الكالسيوم في الدم
إلى جانب الصداع، قد تظهر مجموعة من الأعراض عند ارتفاع الكالسيوم، منها:
- الغثيان.
- الإمساك.
- التعب.
- ضعف العضلات.
- زيادة العطش والتبول.
- التشوش أو الارتباك الذهني.
وفي الحالات الشديدة، قد تحدث اضطرابات في نظم القلب أو مشكلات في وظائف الكلى.
ما الجرعة الزائدة من فيتامين د؟
يبلغ الحد الأعلى المسموح به عادةً لمعظم البالغين 4000 وحدة دولية يوميًا، وتزداد احتمالية حدوث الآثار الجانبية عند تجاوز هذه الكمية لفترات طويلة.
ومع ذلك، قد تظهر مشكلات لدى بعض الأشخاص حتى مع جرعات أقل، خاصة عند وجود عوامل صحية تزيد الحساسية للمكمل.
ماذا تفعل عند ظهور الصداع بعد تناول فيتامين د؟
عند ظهور الصداع أو أعراض غير معتادة بعد بدء تناول المكمل، يُفضل عدم الاستمرار في تناول جرعات عالية دون مراجعة الطبيب.
وقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات، مثل تحليل 25-هيدروكسي فيتامين د، ومستوى الكالسيوم، ووظائف الكلى، لمعرفة ما إذا كان هناك ارتفاع في مستويات فيتامين د أو الكالسيوم أو سبب آخر للأعراض.
كيف تتجنب مشكلات فيتامين د؟
يُفضل تحديد جرعة فيتامين د بناءً على التحاليل وحاجة الجسم الفعلية، بدلًا من تناول جرعات كبيرة من المكملات بشكل عشوائي.
كما أن الصداع ليس بالضرورة دليلًا على زيادة فيتامين د؛ فقد يكون ناتجًا عن أسباب أخرى، لذلك فإن استمرار الأعراض أو ظهور علامات مثل القيء المتكرر، الارتباك، ضعف شديد أو اضطراب ضربات القلب يستدعي تقييمًا طبيًا.














