الرضاعة الطبيعية وسرطان الثدي .. هل تحمي منه ؟
نستعرض العلاقة بين الرضاعة الطبيعية وسرطان الثدي، حيث يشاع أن الوقاية من سرطان الثدي من فوائد الرضاعة الطبيعية للأمهات، فهل هذا صحيح؟
العلاقة بين الرضاعة وسرطان الثدي
بحسب الأبحاث، يقل خطر الإصابة بسرطان الثدي قبل وبعد انقطاع الطمث لدى الأمهات اللاتي يعتمدن على الرضاعة الطبيعية في تغذية صغارهن.
وتحصل الأم على حماية إضافية ضد الإصابة بسرطان الثدي، إذا استمرت في الرضاعة الطبيعية لمدة تزيد عن 6 أشهر الموصى بها.
وفي دراسة سابقة، وجد الباحثون أن خطر الإصابة بسرطان الثدي ينخفض بنسبة 4.3% لكل 12 شهرًا تعتمد خلالها الأم على الرضاعة الطبيعية.
وتصبح الرضاعة الطبيعية أكثر فعالية في التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، إذا أنجبت المرأة طفلها الأول في سن صغيرة.
ولا يزال سر هذه الحماية غير واضحًا للعلماء، لكنهم يعتقدون أن السبب هو:
– عدم إنتاج المرأة للبويضات بشكل متكرر أثناء الرضاعة الطبيعية.
– انخفاض تعرض المرأة لهرمون الإستروجين أثناء الرضاعة الطبيعية، نتيجة لتوقف عملية الإباضة.
– حدوث تغير في خلايا الثدي، تجعلها أكثر مقاومة للتغيرات التي تؤدي إلى السرطان.
والرضاعة الطبيعية لا تحمي النساء من سرطان الثدي فقط، بل توفر أيضًا للأمهات حماية كبيرة ضد الإصابة بسرطان المبيض، من خلال إيقاف عملية التبويض، مما يقلل من التعرض لهرمون الإستروجين.
وأظهرت دراسة أجراها باحثون أستراليون أن الأمهات اللاتي أرضعن أطفالهن طبيعيًا لأكثر من 13 شهرًا كن أقل عرضة للإصابة بسرطان المبيض بنسبة 63% مقارنة بالنساء اللاتي اعتمدن على الرضاعة الطبيعية لمدة أقل من 7 أشهر.












