الرئة الرقمية الحية.. كيف يعمل ابتكار “الرئة على شريحة” في عام 2026

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

الرئة الرقمية الحية.. كيف يعمل ابتكار “الرئة على شريحة” في عام 2026؟

في مطلع عام 2026، أصبح بإمكان العلماء محاكاة أدق تفاصيل جسم الإنسان داخل شريحة سيليكون لا تتعدى حجم “ذاكرة الفلاش”. هذا الابتكار، المعروف بـ (Lung-on-a-Chip)، ليس مجرد نموذج بلاستيكي، بل هو بيئة حيوية تحتوي على خلايا رئة بشرية حية وأوعية دموية دقيقة. الشريحة مصممة بحيث تتمدد وتنكمش ميكانيكياً تماماً كما تفعل الرئة البشرية أثناء الشهيق والزفير، مما يجعل الخلايا “تعتقد” أنها داخل جسم إنسان حقيقي.

1. محاكاة “التنفس الحقيقي” تتكون الشريحة من قناتين يفصل بينهما غشاء رقيق ومسامي؛ في جهة توجد خلايا الرئة، وفي الجهة الأخرى تمر سوائل تحاكي حركة الدم. بفضل التقنيات المتطورة في 2026، يمكننا إدخال بكتيريا أو فيروسات أو حتى ملوثات هواء إلى هذه الشريحة لنرى “على الهواء مباشرة” كيف تتفاعل الرئة وتلتهب، وكيف تستجيب الخلايا المناعية في الدم لهذا الهجوم، وهو أمر كان من المستحيل رؤيته بوضوح داخل جسم كائن حي.

2. البديل الأخلاقي والأدق للتجارب بحلول عام 2026، بدأت هذه الشرائح تحل محل التجارب على الفئران والحيوانات بنسبة كبيرة. والسبب أن رئة الفأر تختلف بيولوجياً عن رئة الإنسان؛ فالعديد من الأدوية التي نجحت مع الحيوانات فشلت مع البشر. الرئة على شريحة توفر دقة بنسبة 100% لأنها تستخدم خلايا بشرية، مما يسرع من عملية اعتماد الأدوية الجديدة ويقلل من تكلفة الأبحاث الطبية بشكل مذهل.