الجزء الثانى من Zootopia يسجل أعلى إيرادات فى تاريخ هوليود
حقق الجزء الثاني من فيلم ديزني الشهير Zootopia نجاحًا عالميًا لافتًا، بعدما حصد إيرادات وصلت إلى 1.7 مليار دولار حول العالم، متفوقًا على فيلم ديزني الآخر Inside Out 2 الصادر عام 2024، والذي سجل 1.69 مليار دولار، ليصبح بذلك أعلى فيلم رسوم متحركة في تاريخ هوليوود من حيث الإيرادات.
قصة فيلم الجزء الثانى من Zootopia
تدور أحداث الجزء الثاني مباشرة بعد نهاية الفيلم الأول، حيث نتابع جودي هوبز ونيك وايلد بعد تحولهما إلى شريكين رسميين في شرطة زوتوبيا. إلا أن انسجامهما المهني يتعرض لاختبار غير متوقع مع ظهور شخصية جديدة تُدعى غاري دي سنيك، الأفعى السامة ذات الطابع اللطيف والكوميدي، والتي يؤدي صوتها النجم الحائز على الأوسكار كي هوي كوان. ويُعد غاري أول أفعى تطأ مدينة زوتوبيا منذ أكثر من مئة عام، ليقلب موازين المدينة ويجر الثنائي إلى كشف مؤامرة قديمة مرتبطة بعائلة لينكسلي النافذة.
تفاصيل وإنتاج الفيلم
يقف خلف إخراج الفيلم الثنائي الحائز على جائزة الأوسكار جاريد بوش وبايرون هاورد، اللذان يقدمان رؤية موسعة وغنية لعالم زوتوبيا متعدد البيئات، بدءًا من الممرات المائية المتلألئة في “مارش ماركت”، وصولًا إلى الأجواء الفاخرة في قصر لينكسلي خلال احتفالات “الزوتينينيال”. ويمزج العمل بين الكوميديا الذكية والمشاعر الإنسانية العميقة، مدعومًا بتقنيات بصرية متقدمة تتجاوز ما قُدم في الجزء الأول.
ويعود كل من جينيفر جودوين وجيسون بيتمان لتأدية صوتي جودي ونيك، إلى جانب انضمام مجموعة من النجوم الجدد، أبرزهم فورتشن فيمستر، آندي سامبرغ، باتريك واربورتون، كوينتا برونسون، مع عودة شاكيرا في دور جزيل.
وعلى المستوى التقني، يُعد Zootopia 2 أحد أضخم مشاريع ديزني في مجال الرسوم المتحركة، حيث يضم أكثر من 170 شخصية تنتمي إلى 67 نوعًا مختلفًا، إلى جانب مشاهد بصرية مبهرة، من بينها مطاردة مثيرة داخل الأنابيب المائية. كما يمثل تصميم شخصية غاري دي سنيك إنجازًا تقنيًا لافتًا، إذ تم ابتكار أكثر من 3 آلاف قشرة بتفاصيل دقيقة.
ويطرح الفيلم رسائل إنسانية حول الثقة، وتقبّل الآخر، وقوة التعاون بين المختلفين، مقدمًا تجربة سينمائية تجمع بين المرح والإثارة والعاطفة في آنٍ واحد.














