الاستراتيجيات الفعالة لخفض السكر والحماية

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

الاستراتيجيات الفعالة لخفض السكر والحماية

يعتمد تحقيق هذا الانخفاض الكبير في المخاطر على اتباع استراتيجيات نمط حياة صارمة ومثبتة علمياً، والتي تركز على تحسين حساسية الأنسولين.

3. الحمية الغذائية كعلاج وقائي أول

التعديلات الغذائية هي حجر الزاوية في عكس مرحلة ما قبل السكري والحماية من أمراض القلب.

  • تجنب السكريات المضافة والكربوهيدرات المكررة: يجب تقليل تناول المشروبات السكرية والحلويات والخبز الأبيض والأرز الأبيض. هذه الأطعمة تسبب ارتفاعات حادة في سكر الدم وتفاقم مقاومة الأنسولين.

  • التركيز على الألياف: الأطعمة الغنية بالألياف (مثل الحبوب الكاملة، والبقوليات، والخضروات) تبطئ من امتصاص الجلوكوز، مما يقلل من ارتفاعات السكر ويحسن الشبع. الألياف قابلة للذوبان تساعد أيضاً في خفض مستويات الكوليسترول الضار.

  • الدهون الصحية: إدراج الدهون الصحية (أحماض أوميغا-3) الموجودة في الأسماك والمكسرات وزيت الزيتون البكر الممتاز، والتي لها خصائص مضادة للالتهاب وتحمي البطانة الوعائية من التلف.

4. ممارسة النشاط البدني المنتظم

التمارين الرياضية هي أقوى وسيلة طبيعية لتحسين حساسية الخلايا للأنسولين.

  • آلية عمل الرياضة: تعمل العضلات النشطة كمستهلك للجلوكوز. ممارسة التمارين الرياضية (خاصة تمارين المقاومة والقوة) تجعل الخلايا العضلية “تفتح أبوابها” لتلقي الجلوكوز حتى دون الحاجة لكميات كبيرة من الأنسولين. هذا يقلل من تركيز السكر في الدم بشكل فوري ومستمر.

  • التوصية: يوصى بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعياً من النشاط البدني متوسط الشدة (مثل المشي السريع)، بالإضافة إلى تمارين المقاومة لزيادة الكتلة العضلية التي هي أفضل مخزن للجلوكوز في الجسم.

5. دور خسارة الوزن والمتابعة

لا يحتاج الأمر إلى خسارة وزن كبيرة لتحقيق فوائد عظيمة؛ إنها خسارة الوزن المبكرة والمستمرة.

  • فقدان 5%-7% من الوزن: أظهرت الدراسات أن فقدان ما يتراوح بين 5% إلى 7% فقط من وزن الجسم يمكن أن يكون كافياً لتحسين حساسية الأنسولين بشكل كبير وعكس مرحلة ما قبل السكري لدى العديد من الأفراد.

  • العلاج الدوائي: في بعض الحالات التي يكون فيها التغيير في نمط الحياة غير كافٍ، قد يصف الطبيب أدوية مثل الميتفورمين (Metformin) لتحسين حساسية الأنسولين وتقليل إنتاج الجلوكوز من الكبد، مما يزيد من الحماية من النوبات القلبية بشكل غير مباشر.