احذر! 5 أخطاء شائعة تمنع جسمك من امتصاص فيتامين د

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

احذرها يومياً: 5 أخطاء شائعة تمنع جسمك من امتصاص فيتامين د والاستفادة منه

يُعرف فيتامين د باسم “فيتامين أشعة الشمس”، وهو أحد أهم العناصر الغذائية والهرمونية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام، تعزيز الجهاز المناعي، وتحسين المزاج والصحة النفسية. ورغم أن الكثيرين يحاولون الحصول عليه سواء عبر التعرض للشمس أو تناول المكملات الغذائية، إلا أن نسب نقص هذا الفيتامين تظل مرتفعة بشكل ملحوظ. السر وراء ذلك لا يكمن دائماً في عدم تناول الفيتامين، بل في وجود عادات وأخطاء يومية نرتكبها دون وعي تعيق امتصاصه وتضعف استفادة الجسم منه.

إذا كنت تعاني من نقص مستمر رغم محاولاتك لتعويضه، إليك 5 أخطاء شائعة تمنع جسمك من امتصاص فيتامين د يومية يجب تجنبها فوراً:

1. التعرض للشمس من خلف الزجاج

يعتقد الكثيرون أن الجلوس في المكتب أو السيارة بجوار نافذة مشمسة يكفي للحصول على الحصة اليومية من فيتامين د. هذا المعتقد خاطئ تماماً؛ لأن الزجاج يقوم بحجب الأشعة فوق البنفسجية من النوع ب (UVB)، وهي الأشعة المسؤولة حصرياً عن تحفيز الجلد لإنتاج الفيتامين. للحصول على الفائدة، يجب أن تتعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر في الهواء الطلق.

2. إهمال تناول الدهون الصحية في الوجبات

فيتامين د هو فيتامين “قابل للذوبان في الدهون” (Fat-soluble). هذا يعني أن الأمعاء لا يمكنها امتصاصه بكفاءة إذا تم تناوله على معدة فارغة أو مع وجبة خالية من الدهون. تناول مكملات فيتامين د أو الأطعمة الغنية به دون وجود مصدر للدهون الصحية (مثل زيت الزيتون، المكسرات، الأفوكادو، أو البيض) يقلل من نسبة امتصاصه في الجسم بشكل كبير جداً.

3. الإفراط في استخدام واقي الشمس أو الملابس المغطاة تماماً

في حين أن واقي الشمس ضروري جداً لحماية البشرة من الحروق والشيخوخة المبكرة، إلا أن وضعه بمعامل حماية مرتفع (SPF) قبل الخروج مباشرة يمنع الجلد من امتصاص أشعة (UVB). للحفاظ على التوازن، يُنصح بالتعرض للشمس دون واقي لمدة تتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة فقط في الأوقات الآمنة (الصباح الباكر أو قبل الغروب)، ثم وضع الواقي بعد ذلك.

4. نقص المغنيسيوم في نظامك الغذائي

هناك علاقة شراكة وثيقة بين المعادن والفيتامينات؛ ففيتامين د لا يمكنه التحول من شكله الخامل إلى شكله النشط والفعال داخل الجسم بدون كميات كافية من معدن المغنيسيوم. إذا كان نظامك الغذائي يفتقر إلى المغنيسيوم (الموجود في الورقيات الخضراء، البذور، والبقوليات)، فإن فيتامين د سيظل مخزناً دون أن يستفيد منه جسمك.

5. تناول الفيتامين في أوقات غير صحيحة (ليلاً)

تشير بعض الدراسات إلى أن تناول مكملات فيتامين د في وقت متأخر من الليل قد يتعارض مع إنتاج هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن النوم، مما قد يسبب الأرق. بالإضافة إلى ذلك، فإن تخطي الوجبة الرئيسية (الغداء مثلاً) وتناول الفيتامين ليلاً مع وجبة خفيفة يضعف عملية الامتصاص مقارنة بتناوله نهاراً مع الوجبة الأكبر في اليوم.

خاتمة: إن تصحيح هذه السلوكيات اليومية البسيطة يمكن أن يحدث تحولاً كبيراً في مستويات الطاقة والصحة العامة لديك. تأكد من تهيئة الظروف المناسبة لجسمك ليمتص فيتامين د، من خلال الدمج الذكي بين التوقيت الصحيح، التغذية المتوازنة، والتعرض المباشر والآمن لأشعة الشمس.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS