“إعصار الفيروسات”.. لماذا يحذر الأطباء الأمريكيون من موسم أنفلونزا قارس

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

“إعصار الفيروسات”.. لماذا يحذر الأطباء الأمريكيون من موسم أنفلونزا قارس في 2026؟

أكد خبراء الصحة في الولايات المتحدة مع بداية عام 2026 أن اجتماع عدة عوامل جعل من هذا الموسم تحدياً استثنائياً؛ فالسلالات الجديدة أظهرت قدرة على “الهروب المناعي” الجزئي، مما أدى إلى إصابات شديدة حتى بين أولئك الذين تلقوا لقاحات سابقة. وصف الأطباء الأنفلونزا هذا العام بأنها “هجوم شامل” على الجسم، حيث لا تكتفي باستهداف الجهاز التنفسي، بل تسبب حالة من الإجهاد العام الذي قد يستمر لأسابيع.

الفرق الجوهري في الأعراض: “البداية الانفجارية”

تكمن العلامة الفارقة للأنفلونزا في موسم 2026 في توقيت ظهور الأعراض. فبينما تبدأ نزلات البرد تدريجياً (تعب بسيط، ثم زكام، ثم سعال)، تأتي الأنفلونزا بـ “بداية مفاجئة وعنيفة”. قد يشعر الشخص بأنه بصحة جيدة في الصباح، وبحلول المساء يجد نفسه طريح الفراش مع حمى مرتفعة تتجاوز $39^\circ\text{C}$ وقشعريرة حادة. هذه البداية الصاعقة هي المؤشر الأول الذي يجب أن يدفع المريض لطلب الاستشارة الطبية فوراً في عام 2026.

ألم العظام “المحطم”

يتميز موسم 2026 بشكوى متكررة رصدها الأطباء الأمريكيون، وهي آلام العضلات والمفاصل الشديدة التي وصفها المرضى بأنها تشبه “تكسير العظام”. هذا الألم يكون مركزاً في الظهر والساقين، ويصاحبه صداع جبهي حاد وخلف العينين. في المقابل، نزلات البرد العادية نادراً ما تسبب هذا المستوى من الألم الجسدي، مما يجعل “شدة الوجع” معياراً أساسياً لتشخيص الأنفلونزا هذا الموسم قبل إجراء الفحوصات المخبرية.