أهم النصائح الغذائية لمرضى الدهون الثلاثية

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

دليل صحي متكامل: أهم النصائح والربط الغذائي لمرضى الدهون الثلاثية

تُعد الدهون الثلاثية (Triglycerides) نوعاً من الدهون المتواجدة في مجرى الدم، حيث يقوم الجسم بتخزين السعرات الحرارية الزائدة عن حاجته فوراً في خلايا دهنية لاستخدامها عند الحاجة. إلا أن ارتفاع مستوياتها عن الحد الطبيعي (أكثر من 150 ملغم/دسل) قد يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين. ويمكن لخطة منظمة تعتمد على النمط الغذائي والرياضي خفض هذه النسبة بفاعلية.

1. تعديل النظام الغذائي والتقليل من السكريات

النظام الغذائي هو الخط الأول والأهم في التحكم بمعدلات الدهون الثلاثية:

  • تقليل السكر الأبيض والكربوهيدرات المكررة: تتحول السعرات الحرارية الزائدة القادمة من السكريات والمشروبات الغازية والمخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض سريعاً إلى دهون ثلاثية في الكبد.

  • الاعتماد على الألياف والحبوب الكاملة: استبدال الخبز الأبيض بالشوفان، الأرز البني، والخبز الأسمر يساعد في إبطاء امتصاص السكر وتقليل إنتاج الدهون.

  • اختيار الدهون الصحية: تجنب الدهون المتحولة (الموجودة في المقليات والأطعمة المصنعة) والدهون المشبعة، واستبدالها بالدهون غير المشبعة مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات النيئة.

  • تناول الأطعمة الغنية بـ “أوميغا 3”: حرص مرضى الدهون الثلاثية على تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون، السردين، والماكريل مرتين أسبوعياً يساهم بشكل مباشر في خفض إنتاج الكبد لهذه الدهون.

2. ممارسة النشاط البدني وإدارة الوزن

تساهم الحركة اليومية في حرق السعرات الحرارية ومنع تخزينها:

  • المشي والتمارين الرياضية: تُساعد ممارسة التمارين المتوسطة (كالمشي السريع) لمدة 30 دقيقة يومياً (أو 150 دقيقة أسبوعياً) على تحفيز الإنزيمات التي تطرد الدهون الثلاثية من الدم رفع مستوى الكوليسترول الجيد (HDL).

  • خسارة الوزن الزائد: فقدان نحو 5% إلى 10% من الوزن الإجمالي للجسم يمنح نتائجه المباشرة في خفض مستويات الدهون الثلاثية بالدم بوضوح.

3. العادات اليومية والمتابعة الطبية

الإقلاع عن التدخين وتقليل العوامل المسببة للضغط العصبي ينعكسان إيجابياً على التمثيل الغذائي وصحة الشرايين. كما يلزم متابعة الفحوصات الطبية الدورية واستشارة الطبيب المختص حول مدى الحاجة لتناول أدوية خافضة للدهون (مثل الفيبرات أو أوميغا 3 الدوائي) في حال كانت النسبة مرتفعة جداً ولا تستجيب للتغييرات الغذائية وحدها