أكثر من مجرد دفء.. 5 فوائد صحية مذهلة لمشروب السحلب

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أكثر من مجرد دفء.. 5 فوائد صحية مذهلة لمشروب السحلب في شتاء 2026

في ليالي الشتاء القارسة، يظل السحلب هو المشروب المفضل للعائلات، ولكن في عام 2026، بدأ خبراء التغذية يسلطون الضوء على فوائده العلاجية التي تتخطى كونه وسيلة للتدفئة. السحلب ليس مجرد طاقة، بل هو مرطب داخلي وداعم قوي للأغشية المخاطية في الجسم. إليكِ الفوائد الخمس الأبرز التي تجعل السحلب “ملك المشروبات الشتوية”.

1. بلسم للجهاز الهضمي: يحتوي السحلب على مواد هلامية (Mucilage) تعمل كبطانة واقية لجدار المعدة والأمعاء. في 2026، يُنصح به كعلاج طبيعي لالتهابات المعدة وحالات الإسهال، حيث يساعد في تهدئة القولون وتقليل الحرقة التي قد تسببها الوجبات الشتوية الدسمة.

2. تقوية العظام والأسنان: بما أن السحلب يُحضر أساساً من الحليب، فهو مصدر ممتاز للكالسيوم. في شتاء 2026، حيث يقل التعرض للشمس وفيتامين (D)، يصبح السحلب وسيلة لذيذة لتدعيم كثافة العظام وحماية الأطفال من لين العظام والنساء من الهشاشة.

3. مضاد طبيعي لنزلات البرد: المواد الصمغية في السحلب تعمل كملطف رائع للحلق واللوزتين. استنشاق بخاره الدافئ يساعد في تفتيح الممرات التنفسية، وتناوله يساعد في تخفيف الكحة الجافة وتهيج الصدر الناتج عن الهواء البارد.

4. طاقة مستدامة وتركيز ذهني: بفضل مزيجه من الكربوهيدرات المعقدة والحليب، يمنح السحلب الجسم طاقة تدوم لفترة طويلة دون أن يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في سكر الدم (إذا حُلي بذكاء). هذا يجعله المشروب المثالي للطلاب أثناء المذاكرة في الشتاء لزيادة التركيز والدفء.

5. تحسين الحالة المزاجية: تناول كوب من السحلب المزين بالمكسرات والقرفة يحفز إفراز هرمونات السعادة. في 2026، يُصنف كأحد أطعمة “الراحة” (Comfort Food) التي تساعد في تقليل التوتر والقلق المرتبط بموسم الشتاء والقبو في المنزل لفترات طويلة.