أطعمة تقلل حليب الأم أثناء الرضاعة
تحرص الأمهات المرضعات على الحفاظ على تدفق حليب الثدي لضمان حصول الطفل على تغذية متكاملة، لذلك يهتممن بمعرفة الأطعمة التي قد تؤثر سلبًا أو إيجابًا على إدرار الحليب. وفيما يلي أبرز الأطعمة والمشروبات التي قد تقلل أو تزيد من إنتاج اللبن، وفقًا لموقعي Parents وHealthline:
أطعمة تقلل حليب الأم أثناء الرضاعة
بعض العناصر قد تؤثر على كمية الحليب، خاصة عند تناولها بكميات كبيرة، ومنها:
-
أدوية تحتوي على السودوإيفيدرين
وهي مادة تدخل في بعض أدوية البرد والحساسية، وقد تُقلل من إدرار الحليب. -
المشروبات الكحولية
قد تعطل مؤقتًا منعكس نزول الحليب، ما يؤثر على الرضاعة. -
المريمية والبقدونس والنعناع
تحتوي هذه الأعشاب على مركبات مثل المنثول، والتي قد تُخفض إنتاج الحليب عند استهلاكها بكميات كبيرة، لذلك تُستخدم أحيانًا للمساعدة في الفطام. -
عشبة كف مريم
تُستعمل في الطب البديل لعلاج اضطرابات الدورة الشهرية وآلام الثدي، لكنها قد تؤثر على إدرار الحليب.
يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل تناول أي أدوية أو أعشاب خلال فترة الرضاعة.
أطعمة تساعد على زيادة إدرار الحليب
هناك أطعمة يُعتقد أنها تدعم إنتاج الحليب، خاصة عند تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، ومنها:
-
الخضروات الغنية بالبيتا كاروتين
مثل البطاطا الحلوة، والشمندر، والجزر، حيث تدعم صحة الأم وإنتاج الحليب. -
الخضروات الورقية الداكنة
مثل السبانخ والجرجير، لاحتوائها على فيتامينات ومعادن مهمة. -
البابايا الخضراء
تُعد من الفواكه المعروفة بدعم إدرار الحليب، وهي غنية بفيتاميني A وC. -
الشمر وبذوره
يُستخدم تقليديًا لتحفيز إنتاج الحليب. -
الحبوب الكاملة
مثل الدخن، والأرز البني، والشعير. -
البقوليات
مثل الحمص والعدس. -
خميرة البيرة
-
المكسرات
-
بذور السمسم
-
مشروبات الحلبة والزنجبيل
نصيحة مهمة
إنتاج الحليب يعتمد بشكل أساسي على الرضاعة المتكررة أو شفط الحليب بانتظام، إلى جانب التغذية الجيدة، وشرب كميات كافية من السوائل، والحصول على الراحة. ولا توجد أطعمة سحرية بمفردها تزيد الحليب، لكن النظام الغذائي المتوازن يدعم صحة الأم ويُحسن عملية الرضاعة بشكل عام.












