أطعمة تضر بصحة الأمعاء والقلب رغم انها تبدو صحية

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أطعمة تضر بصحة الأمعاء والقلب رغم انها تبدو صحية

حذر الدكتور أمير عادل، استشاري أمراض القلب، من أن بعض الأطعمة التي تُسوق على أنها صحية قد تؤثر سلبًا على صحة الأمعاء والقلب عند تناولها بشكل متكرر. وأشار إلى أن الأبحاث الحديثة أظهرت وجود علاقة وثيقة بين صحة الأمعاء وصحة القلب والأوعية الدموية.

أطعمة تضر بصحة الأمعاء والقلب رغم انها تبدو صحية

أكد الدكتور أمير أن ميكروبيوم الأمعاء يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الالتهابات ومستويات الكوليسترول، وأن اختلال هذا التوازن قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.

1. حبوب الإفطار

رغم تسويقها كخيار صحي، غالبًا ما تحتوي حبوب الإفطار على كميات كبيرة من السكر المضاف والزيوت المكررة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم وزيادة الالتهابات، وبالتالي التأثير على صحة القلب.

2. الزبادي المنكه

قد يحتوي الزبادي المنكه على نسب مرتفعة من السكر المضاف، ما يخل بتوازن البكتيريا المعوية ويزيد خطر السمنة ومقاومة الإنسولين، وهي عوامل مرتبطة بارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض القلب.

3. عصائر الفاكهة المعلبة

تفتقر عصائر الفاكهة المعلبة إلى الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة، ما يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستويات السكر بالدم، ويؤثر سلبًا على صحة القلب والتمثيل الغذائي.

4. ألواح البروتين وبدائل الوجبات

قد تحتوي هذه الألواح على محليات صناعية وكحوليات سكرية ودهون مشبعة مخفية، ما يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي ويؤثر على مستويات الكوليسترول.

5. المنتجات المصنعة الخالية من الغلوتين

تحذر التقارير من الاعتماد على هذه المنتجات، إذ قد تحتوي على نشويات مكررة ترفع مستويات السكر في الدم وتؤثر على صحة الأمعاء.

6. اللحوم النباتية المصنعة

تحتوي بعض بدائل اللحوم النباتية على نسب مرتفعة من الصوديوم والمواد الحافظة، ما قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

7. المشروبات الصحية المعبأة

بعض العصائر والمشروبات التي تُسوق كخيارات صحية تحتوي على سكريات مركزة وسعرات حرارية مرتفعة، دون أن توفر شعورًا بالشبع أو فوائد غذائية حقيقية.

نصيحة استشاري القلب

اختتم الدكتور أمير عادل تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاعتماد على الأطعمة الطبيعية قليلة المعالجة، مثل الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة، وقراءة الملصقات الغذائية بعناية للحفاظ على صحة الأمعاء وتقليل مخاطر أمراض القلب.


بحث

تصفح العدد الورقي

ADS

Calendar Live

جديد

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد يلاحظها البعض بشكل تدريجي، لكن زيادة التساقط بصورة مفاجئة قد تسبب القلق والانزعاج. وفي كثير من الأحيان، يكون الأمر مرتبطًا بتغيرات مؤقتة في الجسم أو بعادات يومية تؤثر على صحة الشعر، بينما قد يحتاج استمرار المشكلة إلى معرفة السبب من خلال طبيب مختص. ويُعد الشعر جزءًا من دورة نمو طبيعية، لذلك فإن تساقط بعض الشعيرات يوميًا أمر طبيعي، لكن ملاحظة زيادة واضحة ومستمرة في كمية الشعر المتساقط تستدعي الانتباه. أسباب تساقط الشعر المفاجئ هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى زيادة تساقط الشعر، ومن أبرزها: التوتر والضغط النفسي قد يؤثر التوتر الشديد أو المرور بفترة من الضغط النفسي على دورة نمو الشعر، وقد تظهر زيادة في التساقط بعد فترة من التعرض لهذه الظروف. سوء التغذية يحتاج الشعر إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للنمو بصورة طبيعية، وقد يؤثر عدم تناول غذاء متوازن على صحة الشعر. لذلك من المهم الاهتمام بتناول مصادر البروتين والحديد والعناصر الغذائية المختلفة ضمن نظام غذائي متنوع. اتباع عادات قاسية للعناية بالشعر الإفراط في استخدام الحرارة، أو شد الشعر بقوة، أو استخدام بعض المنتجات غير المناسبة قد يؤدي إلى ضعف الشعر وزيادة تعرضه للتكسر والتساقط. تغيرات الجسم قد تحدث تغيرات تؤثر على دورة نمو الشعر في مراحل مختلفة، وهو ما قد يؤدي إلى ملاحظة زيادة مؤقتة في التساقط. بعض المشكلات الصحية في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر مرتبطًا بمشكلة صحية أو بنقص بعض العناصر الغذائية، لذلك لا يُنصح بتناول المكملات أو العلاجات من دون معرفة السبب. طرق بسيطة تساعد على تقليل تساقط الشعر هناك بعض الخطوات اليومية التي قد تساعد على الحفاظ على صحة الشعر وتقليل التلف والتكسر. الاهتمام بالغذاء المتوازن يساعد تناول وجبات متنوعة تحتوي على البروتين والخضروات والفواكه والحبوب ومصادر العناصر الغذائية المختلفة في دعم الصحة العامة، بما فيها صحة الشعر. تجنب شد الشعر بقوة يفضل تجنب تسريحات الشعر المشدودة لفترات طويلة، لأنها قد تسبب ضغطًا مستمرًا على جذور الشعر. تقليل استخدام الحرارة يمكن تقليل استخدام مجففات الشعر وأدوات التصفيف الحرارية، خاصة عند استخدامها بدرجات حرارة مرتفعة بشكل متكرر. التعامل مع الشعر بلطف يفضل تجنب تمشيط الشعر بعنف، خاصة عندما يكون مبللًا، واستخدام مشط مناسب يساعد على فك التشابك برفق. اختيار منتجات مناسبة من الأفضل استخدام منتجات تناسب طبيعة الشعر وفروة الرأس، مع تجنب الإفراط في استخدام المواد الكيميائية أو تغيير المنتجات بشكل مستمر. متى يجب زيارة الطبيب؟ إذا استمر تساقط الشعر لفترة طويلة، أو أصبح واضحًا بصورة كبيرة، أو ظهرت فراغات في فروة الرأس، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لمعرفة السبب الحقيقي. كما أن ظهور أعراض أخرى مع تساقط الشعر قد يستدعي تقييمًا طبيًا، لأن علاج المشكلة يعتمد على تحديد سببها أولًا. الخلاصة قد يحدث تساقط الشعر المفاجئ نتيجة التوتر أو سوء التغذية أو العادات القاسية في التعامل مع الشعر، وقد يكون في بعض الحالات مرتبطًا بسبب يحتاج إلى تقييم طبي. ويساعد الاهتمام بالغذاء المتوازن والعناية اللطيفة بالشعر وتقليل الحرارة على الحفاظ على صحته، لكن استمرار المشكلة يستدعي استشارة المختص لتحديد السبب والعلاج المناسب.

ADS