أساسيات الترطيب والتحكم في الأملاح
الترطيب الكافي هو الإجراء رقم واحد والأكثر فعالية في الوقاية من جميع أنواع حصوات الكلى تقريباً، يليه التحكم في المكونات الغذائية التي تشجع على تكوينها.
1. الإكثار من شرب الماء طوال اليوم
هذه هي أهم وأبسط عادة يجب الالتزام بها لمنع تكرار الحصوات.
-
آلية المنع: شرب كميات كبيرة من الماء يخفف تركيز الأملاح والمعادن في البول (مثل الكالسيوم والأوكسالات وحمض اليوريك). عندما تكون هذه المواد مخففة، يصعب عليها أن تتكتل وتشكل بلورات صلبة.
-
الهدف: الهدف ليس فقط شرب كمية معينة، بل شرب ما يكفي ليكون البول فاتح اللون أو شفافًا باستمرار. يحتاج معظم الأشخاص إلى شرب ما لا يقل عن 2.5 إلى 3 لترات من السوائل يوميًا (أكثر في الطقس الحار أو عند ممارسة الرياضة).
2. تقليل تناول الصوديوم (الملح)
زيادة الصوديوم في النظام الغذائي هي محفز رئيسي لحصوات أوكسالات الكالسيوم.
-
آلية الضرر: عندما تستهلك كمية كبيرة من الصوديوم، تطرحه الكلى في البول. لكي تتخلص الكلى من الصوديوم، فإنها تسحب معه كميات كبيرة من الكالسيوم. هذا يزيد من تركيز الكالسيوم في البول، مما يسهل ارتباطه بالأوكسالات وتكوين الحصوات.
-
التطبيق: تجنب الأطعمة المصنعة والمعلبة والوجبات السريعة. محاولة إبقاء تناول الصوديوم أقل من 2300 ملليغرام يومياً، ويفضل أقل من 1500 ملليغرام لمن يعانون من تكرار الحصوات.
3. تقليل البروتين الحيواني (خاصة اللحوم الحمراء)
الإفراط في البروتين الحيواني يضر بالوقاية من حصوات حمض اليوريك وحصوات الكالسيوم.
-
آلية الضرر: تزيد اللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات البحرية من كمية حمض اليوريك في البول (مما يسبب حصوات حمض اليوريك). كما أنها تزيد من إفراز الكالسيوم وتقلل من نسبة السترات (مادة واقية طبيعية) في البول.
-
التطبيق: تناول البروتين الحيواني باعتدال، وتعويض جزء منه بالبروتينات النباتية مثل البقوليات.














