أبرز أضرار البلوبيف على جسم الإنسان .. احذر!

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

 أضرار البلوبيف : يعتبر البلوبيف (Corned Beef) من الأطعمة المعلبة التي تحظى بشعبية واسعة نظراً لسهولة تحضيرها ومذاقها المميز، إلا أن خبراء التغذية والأطباء يضعونه في قائمة “اللحوم المصنعة” التي تشكل خطراً حقيقياً على الصحة عند الإفراط في تناولها. تكمن الخطورة ليست في اللحم نفسه، بل في عمليات المعالجة والمواد الكيميائية المضافة إليه لإطالة فترة صلاحيته وتحسين لونه.

إليك استعراض شامل لأبرز أضرار البلوبيف على جسم الإنسان:

1. خطر الإصابة بالأمراض السرطانية

صنفت منظمة الصحة العالمية اللحوم المصنعة، ومن بينها البلوبيف، ضمن المجموعة الأولى من المسببات المسرطنة للإنسان. يرجع ذلك إلى استخدام نترات ونتريت الصوديوم كمواد حافظة، والتي تتحول أثناء الهضم أو عند الطهي في درجات حرارة عالية إلى مركبات تسمى “النتروزامين”. هذه المركبات مرتبطة بشكل وثيق بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون، المستقيم، والمعدة.

2. تهديد صحة القلب والأوعية الدموية

يحتوي البلوبيف على مستويات مرتفعة جداً من الدهون المشبعة والكوليسترول. تناول هذه الدهون بانتظام يؤدي إلى تراكم الترسبات في الشرايين (تصلب الشرايين)، مما يزيد من احتمالية التعرض للنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما أن محتواه من الدهون يساهم بشكل مباشر في الإصابة بالسمنة المفرطة.

3. ارتفاع ضغط الدم واحتباس السوائل

تعتمد عملية تصنيع البلوبيف على “التمليح” الشديد؛ حيث تحتوي العلبة الواحدة على كميات من الصوديوم قد تتجاوز الاحتياج اليومي الكامل للإنسان. يؤدي هذا الفائض من الأملاح إلى:

رفع ضغط الدم بشكل مفاجئ وخطير، خاصة لمرضى الضغط.

احتباس السوائل في الجسم، مما يشكل عبئاً إضافياً على الكليتين والقلب.

4. التأثير على صحة الكبد والجهاز الهضمي

المواد الحافظة والألوان الصناعية التي تمنح البلوبيف لونه الأحمر الزاهي تجهد الكبد المسؤول عن طرد السموم من الجسم. كما أن افتقار البلوبيف للألياف الغذائية يجعل هضمه صعباً، مما قد يسبب اضطرابات في القولون، انتفاخات، وشعوراً دائماً بالخمول بعد تناوله.

5. مخاطر خاصة بالأطفال

يحذر الأطباء من تقديم البلوبيف للأطفال بانتظام؛ حيث تؤثر المواد الكيميائية فيه على قدراتهم الإدراكية ومستوى التركيز، كما أن ارتفاع نسبة الأملاح قد يؤثر على نمو الكلى لديهم في سن مبكرة.


نصيحة وقائية:

إذا كنت من محبي البلوبيف، يُفضل استبداله بـ “البلوبيف البيتي” الذي يُصنع من لحم طازج ومكونات طبيعية خالية من النترات. أما في حال تناول المعلب، فيجب أن يكون ذلك على فترات متباعدة جداً وبكميات صغيرة، مع ضرورة غسله بالماء لتقليل نسبة الملوحة قدر الإمكان.