مكملات غذائية لعلاج طنين الأذن
يمكن أن يساعد فيتامين B12 في علاج طنين الأذن، لكنه ليس الخيار الوحيد، فهناك مكملات غذائية أخرى تعزز صحة الأذن وتخفف من الطنين، وفقًا لـ جمعية طنين الأذن الأمريكية (ATA).
مكملات غذائية لعلاج طنين الأذن
-
فيتامين B12
أظهرت بعض الدراسات أن فيتامين B12 يلعب دورًا مهمًا في تحسين طنين الأذن، إذ يساعد على تقوية الجهاز العصبي وتحسين الدورة الدموية. نقص هذا الفيتامين قد يؤدي إلى ضعف السمع وظهور الطنين، وحتى الصمم في الحالات الشديدة.
ملاحظة: يجب الانتباه عند تناول مكملاته الغذائية لأنها قد تسبب آثارًا جانبية مثل الإسهال، الصداع، أو الطفح الجلدي. -
الزنك
الزنك ضروري لصحة الجهاز السمعي، فهو يدعم عمل القوقعة والخلايا العصبية في الأذن. أظهرت الدراسات أن مكملات الزنك قد تقلل الطنين في حال كان ناتجًا عن نقص الزنك في الجسم.
أعراض نقص الزنك: الإسهال، تساقط الشعر، ضعف العضلات، الاكتئاب، الطفح الجلدي.
آثار جانبية محتملة للمكملات: عسر الهضم، ألم البطن، الغثيان. -
الميلاتونين
يساعد مكمل الميلاتونين على تحسين اضطرابات النوم الناتجة عن طنين الأذن، كما يتميز بخواص مضادة للأكسدة تحمي الأذن من الشوارد الحرة والسموم.
ملاحظة: قد يسبب النعاس، الصداع، الدوخة أو الغثيان عند بعض الأشخاص. -
المغنيسيوم
يرتبط توازن المغنيسيوم في الجسم بصحة الجهاز السمعي، إذ أن نقصه قد يزيد من شعور الطنين. أظهرت بعض الدراسات الأولية أن مكملات المغنيسيوم قد تدعم وظائف الأذن وتقلل الإحساس بالطنين.
باختصار، إلى جانب فيتامين B12، يمكن الاعتماد على الزنك، الميلاتونين، والمغنيسيوم كجزء من برنامج علاجي متكامل للتخفيف من طنين الأذن، مع مراعاة الجرعات وتجنب الآثار الجانبية المحتملة.














