لقاح كورونا .. هل يمكن نقل العدوى للآخرين بعد الحصول عليه؟

الصحة والجمال, هام

استمع الي المقالة
0:00

لقاح كورونا .. هل يمكن نقل العدوى للآخرين بعد الحصول عليه؟

قال الدكتور أمجد الحداد، مدير مركز المناعة بمعهد المصل واللقاح، إن فعالية لقاحات كورونا تختلف نسبتها من لقاح لآخر، مشيرًا إلى أن فرص الإصابة بالفيروس التاجي بعد تلقي الجرعة الثانية من لقاح أسترازينيكا تقل بنسبة 75%، على عكس لقاح سينوفارم، الذي يقي من العدوى بمعدل يتراوح من 70 إلى 80%، بعد الحصول على جرعتيه.

وأضاف الحداد أن العامل المشترك الوحيد بين جميع اللقاحات، هي قدرتها على تقليل فرص الإصابة بمضاعفات فيروس كورونا ومنع الوفاة بها، بنسبة تصل إلى 99%.

واستشهد استشاري الحساسية بمعدلات الإصابة بفيروس كورونا في بريطانيا، بعد مرور 6 أشهر على تطعيم أول شخص بها، لافتًا إلى أنها تراجعت بنسبة 60%، وهذا ما ساعد على انخفاض حالات الوفاة أيضًا.

وأضاف خبير المناعة أن الأشخاص الذين أتموا التطعيم، بالحصول على الجرعة الثانية، لا يمكنهم استنئاف حياتهم الطبيعية مرة أخرى، مؤكدًا أنهم سيظلون قابلين لنقل العدوى للآخرين، حتى تتشكل مناعة القطيع.

لذلك، أوصي الحداد المطعمين، بضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، بما في ذلك ارتداء الكمامة، خاصةً عند التعامل مع الأشخاص المعرضين للإصابة بعدوى كوفيد-19، مثل كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

ولم تختلف نتائج الدراسات التي أجريت في هذا الشأن عن ما صرّح به أمجد، حيث أظهرت بعض التجارب السريرية، أن الأشخاص الذين حصلوا على اللقاحات، انخفضت لديهم فرص الإصابة بأعراض فيروس كورونا الشديدة، ولكن بعضهم ظهرت عليهم عدد من الأعراض الخفيفة، مما يعني أنهم قابلون لنقل العدوى، وفقًا لموقع “Healthline”.

وفي دراسة أخرى أجرتها مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية CDC على متلقي لقاحي فايزر وموديرنا في أبريل الماضي، وجد الباحثون أن معدل الإصابة بفيروس كورونا انخفض بنسبة 90% بين الحاصلين على الجرعتين، أي بنسبة 10% قد ينقلون العدوى للآخرين.

وذكر معهد روبرت كوخ الألماني للأمراض المعدية وغير المعدية في تقرير سابق له، أن الأشخاص الذين تلقوا تطعيمًا كاملًا ضد فيروس كورونا، لا يزالون يشكلون خطرًا فيما يخص نقل العدوى إلى غيرهم، رغم انخفاص الحمل الفيروسي لديهم بشكل كبير، بحسب ما جاء بموقع DW.