كيكة البرتقال الإسفنجية
تُعد كيكة البرتقال الإسفنجية واحدة من أشهر أنواع الكيك المنزلي في المطبخ العربي والعالمي على حدٍ سواء. فهي تجمع بين الطراوة المميزة للكيك الإسفنجي والنكهة المنعشة لعصير البرتقال وقشره، مما يجعلها خيارًا مثاليًا للإفطار أو الضيافة أو كتحلية خفيفة مع كوب من الشاي أو القهوة.
أصل كيكة البرتقال
تعود فكرة الكيك الإسفنجي إلى المطبخ الأوروبي في القرن السابع عشر، حيث كان يُحضّر من مكونات بسيطة تعتمد على البيض والدقيق والسكر فقط دون استخدام الزبدة أو الزيت. ومع مرور الوقت، بدأت الإضافات المتنوعة مثل العصائر والفواكه تُدمج في الوصفة. أما كيكة البرتقال فقد اشتهرت في مناطق البحر الأبيض المتوسط، خصوصًا في إسبانيا وإيطاليا، نظرًا لتوافر البرتقال بكثرة هناك، قبل أن تنتقل إلى العالم العربي وتصبح من الوصفات التقليدية المحبوبة.
كيكة البرتقال الإسفنجية
المكونات الأساسية
تتكوّن كيكة البرتقال الإسفنجية عادةً من مكونات بسيطة ومتوفّرة في كل بيت:
بيض: يمنح الكيكة القوام الإسفنجي والارتفاع الطبيعي.
سكر: يضيف الحلاوة المطلوبة ويساعد في تثبيت القوام.
زيت نباتي أو زبدة: يمنح النعومة والطراوة.
دقيق منخول: يشكّل البنية الأساسية للكيك.
عصير البرتقال الطبيعي: يضيف النكهة والرطوبة.
قشر البرتقال المبشور: يعزز الطعم ويمنح رائحة عطرية منعشة.
بيكنج باودر وفانيليا: للمساعدة في التخمير وتوحيد النكهة.
طريقة التحضير
1. تحضير الخليط:
يُخفق البيض مع السكر والفانيليا حتى يصبح الخليط هشًا ولونه فاتح.
2. إضافة المكونات السائلة:
يُضاف الزيت وعصير البرتقال تدريجيًا مع الاستمرار في الخفق.
3. إضافة المكونات الجافة:
يُمزج الدقيق مع البيكنج باودر ويُضاف تدريجيًا إلى الخليط السائل مع التقليب الخفيف حتى يتجانس المزيج.
4. الخبز:
يُسكب الخليط في قالب مدهون بالزيت ومبطن بالدقيق، ويُخبز في فرن مُسخّن مسبقًا على درجة حرارة 180 مئوية لمدة 35–40 دقيقة.
5. التقديم:
بعد أن تبرد الكيكة، يمكن تزيينها برشّة سكر بودرة أو بشر برتقال إضافي أو حتى صوص برتقال خفيف لإضفاء لمسة فاخرة.
القيمة الغذائية
كيكة البرتقال ليست فقط لذيذة، بل تحتوي على فوائد غذائية مهمة، خصوصًا إذا استُخدم عصير برتقال طبيعي طازج. فهي تحتوي على:
فيتامين C الذي يعزز المناعة.
الكربوهيدرات التي تمنح الطاقة.
الدهون الصحية (عند استخدام الزيت النباتي).
ومع ذلك، ينبغي تناولها باعتدال نظرًا لمحتواها من السكر والسعرات الحرارية.
نصائح لنجاح كيكة البرتقال الإسفنجية
استخدمي برتقالًا طبيعيًا طازجًا للحصول على نكهة غنية.
لا تفتحي الفرن أثناء الخَبز حتى لا تهبط الكيكة.
يمكن استبدال جزء من عصير البرتقال بلبن الزبادي لمنح الكيكة مزيدًا من الطراوة.
يُفضّل تبريد الكيكة قبل التقطيع لتظل متماسكة وهشة في الوقت نفسه.
خاتمة
إن كيكة البرتقال الإسفنجية ليست مجرد وصفة تقليدية، بل هي رمز للدفء العائلي والمناسبات البسيطة المليئة بالحب. رائحتها الزكية التي تملأ أرجاء المنزل أثناء الخَبز تعيد إلى الأذهان ذكريات الطفولة والضيافات القديمة، مما يجعلها طبقًا خالدًا في قلوب الجميع.














