عودة “اضطرارية” لطاقم Crew-11 واكتشاف “سحابة الشبح”

أخبار عالمية

استمع الي المقالة
0:00

دراما في المدار: عودة “اضطرارية” لطاقم Crew-11 واكتشاف “سحابة الشبح” التي حيرت ناسا!

هل تخيلتِ يوماً أن تنقطع رحلة فضائية فجأة لأسباب طبية غامضة؟ اليوم، 15 يناير 2026، هبطت كبسولة “دراغون” التابعة لسبيس إكس في المحيط الأطلسي، حاملة طاقم Crew-11 بعد 167 يوماً فقط في الفضاء. البحث عن “السلامة الحيوية” دفع ناسا لاتخاذ قرار العودة المبكرة بسبب “قلق طبي” لأحد الرواد. الجدل هنا يكمن في “هشاشة الإنسان في الفضاء”؛ فبينما نخطط للمريخ، لا تزال أجسادنا تفاجئنا بتحديات لم نحسب لها حساباً.

الجدل حول “Cloud-9”: هل وجدنا المجرة الفاشلة؟ بالتزامن مع أحداث العودة، يضج الوسط العلمي باكتشاف تلسكوب هابل لجسم غامض أطلق عليه العلماء اسم “Cloud-9”. المثير للجدل في يناير 2026 هو أن هذه “السحابة” هي جسم كوني بلا نجوم، يتكون من هيدروجين بدائي وكتلة هائلة من المادة المظلمة (تقدر بـ 5 مليارات مرة كتلة الشمس). العلماء يصفونها بأنها “مجرة فشلت في الولادة”، وهو ما ينسف نظريات قديمة حول كيفية تشكل الأجرام السماوية، ويفتح الباب لفهم “المادة غير المرئية” التي تشكل معظم كوننا.

أهم مستجدات الفضاء في يناير 2026:

  1. صاروخ أرتيميس 2 (Artemis II) على منصة الإطلاق: الحقيقة الأرشيفية لهذا الأسبوع هي تحرك صاروخ ناسا العملاق (SLS) نحو منصة الإطلاق، استعداداً لأول مهمة بشرية حول القمر منذ عقود، والمقرر انطلاقها خلال أيام.

  2. أسرع كويكب في المجموعة الشمسية: رصد مرصد “فيرا روبين” في 11 يناير كويكباً يحمل اسم 2025 MN45، يدور حول نفسه كل 1.88 دقيقة فقط! هذا الرقم القياسي أذهل الفيزيائيين؛ فكيف لكتلة صخرية بهذا الحجم أن تتماسك تحت ضغط هذا الدوران الإعصاري؟

  3. تفاعل المادة المظلمة مع “الجسيمات الشبحية”: نشرت دراسات جديدة هذا الشهر أدلة قوية على أن المادة المظلمة قد تتفاعل مع “النيوترينوات”، مما قد يحل لغز “تكتل الكون” ويغير نموذجنا المعياري لعلم الكونيات بالكامل.

لماذا يعتبر يناير 2026 شهراً تاريخياً للفضاء؟

  • سياحة الفضاء والواقعية: عودة Crew-11 الاضطرارية اليوم جعلت شركات مثل “بلو أوريجين” و”سبيس إكس” تعيد مراجعة بروتوكولات “الطوارئ الطبية”، مما قد يبطئ قليلاً من طموحات السياحة الفضائية لصالح “الأمان البيولوجي”.

  • أقمار المريخ (MMX): بدأت اليابان هذا الشهر العد التنازلي لمهمتها الطموحة لجمع عينات من قمر المريخ “فوبوس”، وهي المهمة التي يتوقع العلماء أن تكشف ما إذا كانت هذه الأقمار كويكبات مأسورة أم بقايا اصطدام عنيف.

  • البحث عن “النجوم المظلمة”: بدأت البيانات الواردة من تلسكوب جيمس ويب في 14 يناير تشير إلى احتمال وجود “نجوم مظلمة” قديمة، لا تعمل بالاندماج النووي بل بفناء المادة المظلمة، وهو ما قد يفسر وجود مجرات ضخمة جداً في فجر الكون.

الفضاء في 2026 لم يعد مجرد استكشاف، بل أصبح مواجهة مباشرة مع حدود قدراتنا الجسدية وقوانيننا الفيزيائية. نحن اليوم، في 15 يناير، أقرب من أي وقت مضى لفهم “الجانب المظلم” من كوننا.