ترقبوا هلال شوال: الموعد المتوقع لعيد الفطر المبارك لعام 2026
مع اقتراب شهر رمضان المبارك من منتصفه، تبدأ قلوب المسلمين في جميع أنحاء العالم بالتعلق بموعد الجائزة الكبرى، وهي عيد الفطر المبارك. وفي عام 2026، تشير الحسابات الفلكية إلى مواعيد محددة تترقبها الأمة الإسلامية، حيث يمثل العيد مناسبة للفرح، وصلة الأرحام، والاحتفال بإتمام عبادة الصيام والقيام.
الحسابات الفلكية لعام 2026
بناءً على المعطيات الفلكية ودورة القمر، يتوقع الخبراء أن يشهد عام 2026 توافقاً كبيراً في معظم الدول الإسلامية حول موعد غرة شهر شوال.
موعد تحري الهلال: ستتم عملية استطلاع هلال شهر شوال يوم الجمعة، 29 رمضان 1447 هـ، الموافق لـ 20 مارس 2026.
غرة شوال فلكياً: تشير التوقعات إلى أن عدة شهر رمضان ستكون 29 يوماً في العديد من الدول، مما يجعل يوم السبت، الموافق 21 مارس 2026، هو أول أيام عيد الفطر المبارك فلكياً.
الربيع والعيد: مصادفة جميلة
من الميزات اللطيفة في عيد الفطر لعام 2026 هو تزامنه مع الاعتدال الربيعي (21 مارس)، وهو بداية فصل الربيع فلكياً. هذا التزامن يعني أن الاحتفالات ستكون في أجواء مناخية معتدلة وجميلة في معظم المنطقة العربية، مما يشجع العائلات على الخروج للمتنزهات والحدائق العامة للاحتفال ببهجة العيد وسط الزهور والطبيعة المتجددة.
الرؤية الشرعية مقابل الحساب الفلكي
رغم دقة الحسابات الفلكية الحديثة التي تستطيع تحديد ميلاد الهلال بالثانية، إلا أن معظم الدول الإسلامية (وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ومصر) لا تزال تعتمد على “الرؤية البصرية” امتثالاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”. لذلك، يظل الموعد النهائي معلقاً بإعلان المحاكم العليا ودار الإفتاء في الليلة التاسعة والعشرين من رمضان.
مظاهر الاستعداد للعيد في 2026
مع إعلان الموعد، تستعد المجتمعات الإسلامية بسلسلة من الطقوس:
زكاة الفطر: وهي الطهرة للصائم والطعم للمساكين، ويحرص الجميع على إخراجها قبل صلاة العيد.
تجهيز الملابس والحلويات: تبدأ الأسواق في الانتعاش، وتفوح رائحة “كعك العيد” والمعمول في المنازل.
صلاة العيد: وهي المشهد الأسمى حيث تجتمع الحشود في الميادين والمصليات لتبادل التهاني بعبارة “عيدكم مبارك”.
الخلاصة: من المتوقع أن يحل علينا عيد الفطر يوم السبت 21 مارس 2026، ليحمل معه نسائم الربيع وفرحة القلوب الطاهرة التي أتمت صيامها. نسأل الله أن يبلغه لنا ولكم ونحن في أتم الصحة والعافية.














