أبعد من العطش.. علامات ثانوية تكشف حاجة كليتيكِ للماء

الصحة والجمال

استمع الي المقالة
0:00

أبعد من العطش.. علامات ثانوية تكشف حاجة كليتيكِ للماء في جو 2026 البارد

نستكمل في هذه المقالة العلامات غير المباشرة التي يرسلها جسمك في عام 2026 لتنبيهك أن كليتيكِ لا تحصلان على ما يكفيهما من السوائل. الجفاف الشتوي “خادع” لأنه لا يصاحبه عرق، ولكنه يظهر في شكل إرهاق جسدي أو تغيرات في ضغط الدم، مما يؤثر على كفاءة الفلترة الكلوية على المدى الطويل.

4. الصداع الصباحي والخمول: الكلى مسؤولة عن توازن الأملاح والضغط. نقص الماء في الشتاء يؤدي لاضطراب نسبة الصوديوم والبوتاسيوم، مما يسبب صداعاً مستمراً وخمولاً غير مبرر فور الاستيقاظ. في 2026، ننصح المريضات اللواتي يعانين من “كسل الشتاء” بالتأكد من كمية الماء أولاً؛ فغالباً ما يكون الكسل ناتجا عن تراكم السموم التي لم تستطع الكلى طردها لعدم وجود سوائل كافية.

5. انتفاخ طفيف تحت العينين أو في القدمين: قد يبدو الأمر متناقضاً، لكن نقص شرب الماء يجعل الجسم “يتمسك” بالسوائل المتبقية لديه (Fluid Retention) خوفاً من الجفاف، مما يسبب تورماً بسيطاً. الكلى في هذه الحالة تكون في “وضع الطوارئ”. بمجرد شرب الماء بانتظام، تدرك الكلى أن المورد المائي متوفر، فتبدأ في طرد السوائل المحتبسة والسموم، ويختفي الانتفاخ.

6. الرغبة المفاجئة في السكريات: في عام 2026، كشفت الأبحاث أن الجفاف يقلل من قدرة الكلى والكبد على تحرير “الجليكوجين” للحصول على الطاقة. هذا يجعل جسمك يطلب السكر بشكل ملح. قبل أن تأكلي قطعة حلوى في برد الشتاء، جربي شرب كوب ماء؛ فكثيراً ما تكون الرغبة في الأكل هي صرخة عطش من كليتيكِ.

نصيحة ذهبية لعام 2026: بما أن الماء البارد صعب في الشتاء، اعتمدي “قاعدة الكوب الدافئ”؛ اشربي الماء بدرجة حرارة الغرفة، أو أضيفي له شرائح خيار أو نعناع. اجعلي بجانبك دائماً زجاجة ماء تذكركِ بأن كليتيكِ تعملان 24 ساعة لخدمتك، وأقل ما يمكن تقديمه لهما هو “الترطيب”.