وصلت اشتعال منافسات الدوري المصري الممتاز لموسم 2025-2026 إلى مرحلة حبس الأنفاس، حيث يشتعل الصراع الثلاثي على درع الدوري بين الزمالك وبيراميدز والأهلي في سيناريو سينمائي لا يقبل القسمة على اثنين. ومع انطلاق مباريات الجولة السادسة من مرحلة التتويج اليوم، الثلاثاء 5 مايو 2026، تتجه الأنظار نحو الملاعب التي ستحتضن لقاءات مفصلية قد ترسم ملامح البطل بشكل كبير.
اشتعال الصراع: الزمالك وبيراميدز في سباق الأنفاس الأخيرة
يدخل الزمالك مواجهة اليوم أمام سموحة وهو يتربع على القمة برصيد 50 نقطة، متساويًا مع بيراميدز الذي يمتلك نفس الرصيد ويواجه بدوره سيراميكا كليوباترا. تكمن أهمية مباريات اليوم في أن أي تعثر لأي منهما سيعني تقديم صدارة الدوري للطرف الآخر على طبق من فضة. الزمالك يعتمد على تفوقه في المواجهات المباشرة ضد بيراميدز، بينما يأمل الفريق السماوي في استغلال عثرات “الأبيض” لاقتناص اللقب الأول في تاريخه، خاصة بعد أدائه المتصاعد وقدرته على حسم مباريات كبيرة مؤخرًا.
الأهلي ومهمة الإبقاء على الآمال
على الجانب الآخر، يخوض النادي الأهلي مواجهة قوية أمام إنبي بشعار “لا بديل عن الفوز”. الأهلي يحتل المركز الثالث برصيد 47 نقطة، ولكنه يدخل لقاء اليوم بنشوة انتصاره العريض في “مباراة القمة” الأخيرة على الزمالك بثلاثية نظيفة، وهو الفوز الذي أعاده مجددًا لدائرة المنافسة الحقيقية. الفوز اليوم يرفع رصيد الأحمر إلى 50 نقطة، مما يجعله ينتظر أي هزة لثنائي القمة ليقفز إلى الصدارة أو يتساوى معهم، مستفيدًا من تفوقه في المواجهات المباشرة على الزمالك.
سيناريوهات التتويج المعقدة
ما يجعل مباريات اليوم “تاريخية” هو تعقيد الحسابات؛ ففي حال تساوي الفرق الثلاثة في النقاط بنهاية الموسم، سيتم اللجوء لفارق الأهداف في المواجهات المباشرة بينهم. وحاليًا، يتفوق بيراميدز في هذا البند (بفارق أهداف +3)، يليه الأهلي (-1)، ثم الزمالك (-2). هذا يعني أن كل هدف يسجل اليوم في مرمى سموحة أو إنبي أو سيراميكا، قد يكون هو الهدف الذي يحدد هوية بطل الدوري.
الخاتمة
إن اشتعال منافسات الدوري المصري هذا العام يثبت أنه لا يزال يحتفظ بكامل إثارته، ومباريات اليوم للثلاثي الكبير ليست مجرد جولة عادية، بل هي “عنق الزجاجة”. فهل يحافظ الزمالك وبيراميدز على قمة الـ 50 نقطة، أم ينجح الأهلي في فرض “الريمونتادا” التاريخية والعودة من بعيد؟ الإجابة ستبدأ بالظهور مع صافرة نهاية مباريات الليلة.














