اختبارات سرطان القولون المنزلية .. ما مدى فعاليتها ؟
يبحث كثير من الأشخاص عن وسائل بسيطة وسهلة للكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، خاصة مع تزايد الوعي بأهمية الفحص الدوري في الوقاية من المرض وتشخيصه في مراحله الأولى.
وفي هذا الإطار، أوضح تقرير نشره موقع WebMD مدى فعالية اختبارات سرطان القولون المنزلية، التي تعتمد جميعها على تحليل عينات من البراز، مع اختلاف طرق الكشف وتكرار الفحص.
أولًا: اختبار الدم الخفي في البراز (gFOBT)
يعتمد هذا الاختبار على استخدام مواد كيميائية للكشف عن كميات دقيقة من الدم غير المرئي في البراز، والتي قد تكون مؤشرًا مبكرًا على الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. ويُجرى هذا الفحص مرة سنويًا، ويتطلب جمع أكثر من عينة، كما يستلزم تجنب بعض الأطعمة والأدوية قبل إجرائه لتفادي تأثيرها على النتائج.
ثانيًا: اختبار المناعة الكيميائية للبراز (FIT)
يعمل هذا الفحص على اكتشاف الدم الخفي باستخدام أجسام مضادة تستهدف بروتين الهيموجلوبين الموجود في الدم. ويتميز بأنه يتطلب عينة واحدة فقط، ولا يحتاج إلى تغيير النظام الغذائي أو الأدوية قبل الفحص، لكنه يُجرى أيضًا مرة واحدة سنويًا.
ثالثًا: اختبار الحمض النووي للبراز متعدد الأهداف (Cologuard)
يجمع هذا الفحص بين الكشف عن الدم الخفي وتحليل التغيرات الجينية في خلايا البراز التي قد تشير إلى وجود أورام أو تغيرات سرطانية في القولون. ويُجرى مرة كل ثلاث سنوات، كما أنه معتمد من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).
مدى الفعالية
تشير التوصيات إلى أن هذه الاختبارات المنزلية تسهم في رفع معدلات الكشف المبكر عن سرطان القولون، خاصة لدى الأشخاص ذوي الخطورة المتوسطة، لكنها لا تُغني عن إجراء منظار القولون في الحالات عالية الخطورة أو عند ظهور نتائج غير طبيعية تستدعي فحوصات أدق.














